اشتكت مواطنة من الحملة التي يتم شنها على قتل الكلاب الضالة بمدينة بيوكرى وماسة، مؤكدة أنها تعاني من مشاكل نفسية جراء سماع طلقات الرصاص الموجهة ضد هذه الحيوانات. وأوضحت المواطنة، في تصريح لجريدة تحقيقـ24، أن هذه الحملة تسببت لها في معاناة نفسية كبيرة، ما دفعها إلى تناول أدوية وصفها لها الطبيب المختص.
وأشارت المتحدثة إلى أن الحملة لم تقتصر على مدينة بيوكرى، بل امتدت إلى مدينة ماسة، ما اضطرها إلى مغادرة بيوكرى والالتحاق بعائلتها في ماسة لتتفاجأ بنفس المعاناة هناك، مشيرة إلى أن الجهات المسؤولة قامت، قبل شهر، بقتل كلب والدها، وهو ما زاد من حدة ألمها النفسي.
وفي مستهل حديثها، ركزت المواطنة على معاناة سكان ماسة من مشاكل بيئية متراكمة، أبرزها مطرح النفايات العشوائي، الذي يشكل يوميا مصدر إزعاج بسبب أدخنته المتصاعدة.
وأضافت أن الميزانية المخصصة لاقتناء الأسلحة المستخدمة في قتل الكلاب الضالة يمكن استغلالها بشكل أفضل في عمليات التلقيح والتعقيم، بما يسهم في الحد من تكاثر هذه الحيوانات الضالة بطريقة إنسانية ومستدامة.
وتلتمس المواطنة من السيد عامل إقليم اشتوكة أيت باها التدخل العاجل لإيجاد حلول بديلة لقتل الكلاب الضالة، بما يراعي الجانب الإنساني ويسهم في الحد من المعاناة النفسية التي تسببها هذه الحملات على السكان.