احتضنت الرباط، الأربعاء، حفل تسليم جائزة المجتمع المدني في دورتها السابعة، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للتطوع، وذلك بحضور شخصيات سياسية وفكرية وفنية وإعلامية وفاعلين جمعويين.
وترأس الحفل الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، حيث جرى تتويج سبع جمعيات وخمس شخصيات مدنية في مختلف أصناف الجائزة، سواء داخل المغرب أو من بين مغاربة العالم.
في صنف الجمعيات المحلية، فازت “جمعية النخبة للمبادرات” من تزنيت بالجائزة الأولى عن مشروع لتعزيز المشاركة المواطنة رقميا في تدبير الشأن المحلي، فيما نالت “جمعية جيل التكنولوجيا والروبوتيك” من ميدلت الجائزة الثانية عن مبادرة لتأطير تلاميذ القرى في التكنولوجيا.
أما صنف الجمعيات الوطنية، فقد توجت جمعية “أجي نتعاونو للأعمال الاجتماعية” من برشيد بالجائزة الأولى عن برنامج لتركيب الأعين والأطراف الاصطناعية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، بينما حصلت جمعية “ثامونت لصحة الأم والطفل” من إفران على الجائزة الثانية عن مبادرة لإيواء النساء الحوامل بالمناطق الجبلية قبل وبعد الولادة.
وفي صنف جمعيات مغاربة العالم، نالت “الجمعية المغربية في بيرث” (أستراليا) الجائزة الأولى ببرنامج لتعزيز الوعي بالثقافة المغربية داخل المجتمع الأسترالي، فيما تقاسمت الجائزة الثانية “الجمعية المغربية في ألبيرتا” (كندا) و“جمعية اليسر الثقافية” (إسبانيا) بمبادرات تهم الصحة النفسية للشباب ودعم ترشيح المغرب لاحتضان كأس العالم 2030.
وفي صنف الشخصيات المدنية داخل المغرب، تُوجت حسنة بووشمة بالجائزة الأولى عن برنامج للرعاية الشاملة لمرضى السرطان في وضعية هشاشة، فيما حصل بوبكر حمداني من العيون على الجائزة الثانية عن مبادرة لتعزيز الملاحظة المدنية للانتخابات.
أما شخصيات مغاربة العالم، فنال أحمد بوسفدي من قطر الجائزة الأولى عن مبادرة لدعم الجالية المغربية، فيما تقاسم الجائزة الثانية كل من حمو أمكون (البرتغال) وسفيان عثماني (الإمارات).
وفي كلمته، أكد بايتاس أن الجائزة تمثل اعترافاً بالدور الحيوي الذي يلعبه المجتمع المدني في دعم الأوراش التنموية للمملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزاً أن الجمعيات أصبحت شريكاً أساسياً في تقليص الفوارق المجالية وتعزيز العدالة الاجتماعية.
من جانبها، اعتبرت رئيسة لجنة التحكيم، مريم الناصر، أن الجائزة أصبحت فضاءً وطنياً لترسيخ قيم التضامن والمواطنة المسؤولة، منوهة بالدور المتنامي لمغاربة العالم في تعزيز صورة المغرب كبلد منفتح ومتضامن.
وتنظم هذه الدورة بعد مراجعة الإطار القانوني المنظم للجائزة، بما يهدف إلى تعزيز نجاعتها وجاذبيتها وتحفيز المبادرات المدنية المبتكرة داخل المغرب وخارجه.