يونس سركوح
أثار عبد الرحمان حجي، رئيس الجماعة الترابية أملن بدائرة تافراوت بإقليم تيزنيت، استغرابه من لجوء الشركة الجهوية متعددة الخدمات إلى قطع التيار الكهربائي لساعات طويلة عن الجماعة ومركزها، قد تمتد إلى حوالي ست ساعات، وذلك خلال أيام العمل الرسمية وفي فترات اشتغال الإدارات العمومية والمؤسسات الاجتماعية.
وأوضح رئيس الجماعة، في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك”، أن هذه الانقطاعات تتزامن مع أوقات حساسة ترتبط بتقديم خدمات عمومية أساسية، خاصة في قطاعات حيوية كــالصحة والتعليم، مشيرا إلى أن تأثيرها يمتد إلى مرافق صحية من قبيل المركز الصحي، ووحدة الولادة، والوحدة الطبية التابعة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، فضلا عن مؤسسات تربوية واجتماعية، من بينها المدرسة الجماعاتية ومركز لالة رقية عبد العالي للمعاقين، إلى جانب تعطيل مرافق إدارية كإدارة الجماعة والقيادة.
واعتبر المتحدث أن مثل هذه الانقطاعات لا تؤثر فقط على السير العادي للمرافق العمومية، بل تحرم المواطنين من الاستفادة من خدمات أساسية، وتعرقل أداء الأطر الإدارية والطبية والتربوية، وتنعكس سلبا على الحياة اليومية للساكنة.
وفي الوقت الذي أكد فيه رئيس الجماعة أنه لا ينكر أهمية أشغال الصيانة وضرورة ضمان استمرارية وجودة التزويد بالكهرباء، شدد على أن برمجة هذه الأشغال خلال أيام العطل الأسبوعية أو خارج أوقات الذروة يبقى خيارا أكثر عقلانية ومسؤولية، من شأنه الحد من الأضرار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة عن هذه الانقطاعات.
وأضاف حجي أن هذا الموقف لا يعبر عن رأي فردي معزول، بل يكاد يكون موقفا جماعيا تتقاطع حوله آراء المواطنين والفاعلين المحليين، داعيا الشركة المعنية إلى مراجعة طريقة تدبيرها لهذه العمليات، واعتماد مقاربة تراعي مصلحة المرتفقين وتحترم حقهم في خدمات عمومية منتظمة.