صادق المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، المنعقد مساء اليوم السبت بمدينة الجديدة، على تمديد هياكل الحزب وأجهزته التنظيمية، وذلك بإجماع أزيد من 2500 مؤتمر ومؤتمرة، وفق ما أعلنه راشيد الطالبي العلمي، رئيس اللجنة التحضيرية ورئيس المؤتمر، من على منصة أشغال المؤتمر.
ويأتي هذا القرار في سياق اقتراب الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، حيث ارتأى الحزب تمديد هياكله التنظيمية لضمان الاستمرارية التنظيمية وتأمين الجاهزية السياسية، في مرحلة يعتبرها قياديو الحزب مفصلية في مساره الحكومي والتنظيمي.
وعقب المصادقة على التمديد، أعلن الطالبي العلمي عن فتح عملية انتخاب الرئيس الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار، باعتبارها النقطة الأولى المدرجة ضمن جدول أعمال المؤتمر الاستثنائي، موضحاً أنه جرى تخصيص مكاتب خاصة للاقتراع وفق الانتماء الجهوي للمؤتمرين، موزعة على جهات المملكة الاثنتي عشرة، إلى جانب جهة ثالثة عشرة مخصصة لأعضاء الحزب من مغاربة العالم، انسجاماً مع ما ينص عليه النظام الأساسي للحزب.
ويُعقد هذا المؤتمر الاستثنائي في أعقاب قرار عزيز أخنوش عدم الترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب، التزاماً بمقتضيات القانون الأساسي الذي يحدد رئاسة الحزب في ولايتين متتاليتين كحد أقصى، وهو القرار الذي لقي تفاعلاً واسعاً داخل صفوف المؤتمرين.
وفي السياق ذاته، كان المكتب السياسي للحزب قد صادق على ترشيح وحيد لتولي رئاسة الحزب، ويتعلق الأمر بمحمد شوكي، عضو المكتب السياسي والمنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة فاس مكناس، ما يجعل مسار الانتخاب مفتوحاً على خيار وحيد في هذا المؤتمر الاستثنائي.
وخلال أشغال مؤتمر الجديدة، ألقى عزيز أخنوش كلمة مطولة، استعرض فيها أبرز محطات قيادته للحزب منذ سنة 2016، وتوجه فيها بالشكر للمؤتمرين على الثقة والدعم، وسط أجواء طبعتها التصفيقات والشعارات التي عبّرت عن تقدير المؤتمرين لدوره في هيكلة الحزب وقيادته خلال المرحلة الماضية.