مدير النشر: يونس سركوح
شهد المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار محطة تنظيمية بارزة، تم خلالها الإعلان عن نهاية مهمة عزيز أخنوش على رأس الحزب، بعد مرحلة قيادية وصفت بالحاسمة في مسار الحزب وفي تدبير الشأن العام الوطني، في سياق اتسم بتحديات اقتصادية واجتماعية معقدة.
وفي هذا الإطار، اعتبرت النائبة البرلمانية “زينة إدحلي”، في تدوينة نشرتها على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن لحظة مغادرة أخنوش لرئاسة الحزب تتجاوز البعد السياسي التنظيمي، لتعكس أبعادا إنسانية وقيمية، تختلط فيها مشاعر الاعتراف والامتنان بنهاية مرحلة من المسؤولية.
وأبرزت إدحلي أن أخنوش، إلى جانب مهامه الحزبية والحكومية، مثل نموذجا في تحمل المسؤولية خلال واحدة من أصعب الفترات التي مرت بها البلاد، مشيرة إلى أنه جسد قيم الالتزام والعمل الجاد والصبر في تدبير الشأن العام، وهي القيم التي رأت أنها تشكل جزءا من الثقافة التنظيمية والسياسية التي يتبناها الحزب.
كما أكدت المتحدثة أن مرحلة قيادة أخنوش تميزت بالتركيز على العمل المؤسساتي، من خلال بناء الهياكل التنظيمية وتعزيز منسوب الثقة داخل الحزب، إلى جانب قيادة الحكومة بما وصفته بالحكمة والتبصر في اتخاذ القرار، في ظل ظرفية وطنية اتسمت بارتفاع سقف الانتظارات الاجتماعية.
وشددت النائبة البرلمانية على أن مغادرة أخنوش لرئاسة الحزب لا تعني نهاية المشروع السياسي الذي أُطلق خلال ولايته، بل تندرج في إطار منطق التداول المسؤول على القيادة وتجديد النخب، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية التي يقوم عليها حزب التجمع الوطني للأحرار، وضمانة لاستمرارية ما أُطلق عليه “مسار الثقة”.