مفوضة الاتحاد الإفريقي تشيد بالمنجزات الاقتصادية للمغرب وتثمن ريادته الصناعية بالقارة

تحقيقـ24 تحقيقـ24

أشادت مفوضة الاتحاد الإفريقي المكلفة بالتنمية الاقتصادية والسياحة والتجارة والصناعة والمعادن، فرانسيسكا تاتشوب بيلوبي، يوم الاثنين 8 يونيو 2026 بالرباط، بالمنجزات التي حققها المغرب خلال السنوات الأخيرة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكدة المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها المملكة على مستوى القارة الإفريقية في عدد من القطاعات الاستراتيجية.

وجاءت هذه الإشادة عقب مباحثات أجرتها المسؤولة الإفريقية مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، حيث نوهت بالتطور اللافت الذي عرفه القطاع الصناعي المغربي، خاصة في مجالي صناعة السيارات والطيران، اللذين أصبحا يشكلان رافعة أساسية للاقتصاد الوطني ومجالا لتعزيز تنافسية المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأكدت فرانسيسكا تاتشوب بيلوبي أن المغرب نجح في بناء نموذج تنموي صناعي متقدم، مكنه من احتلال موقع ريادي داخل القارة الإفريقية، مشيرة إلى أن التجربة المغربية أصبحت مرجعا للعديد من الدول الإفريقية الساعية إلى تطوير قدراتها الإنتاجية وتعزيز اندماجها في سلاسل القيمة العالمية.

كما أبرزت المسؤولة الإفريقية أهمية الدور الذي يضطلع به المغرب في مجال التعاون جنوب-جنوب، من خلال تقاسم خبراته وتجارب التنمية مع البلدان الإفريقية الشقيقة، بما يسهم في دعم جهود التنمية الاقتصادية المستدامة وتعزيز التكامل القاري.

وفي السياق ذاته، سلطت الضوء على المبادرات التي أطلقتها المملكة في مجال المعادن الحرجة، مشيدة بإرساء سلسلة قيمة متكاملة في هذا القطاع الحيوي الذي يكتسي أهمية متزايدة في التحولات الصناعية والطاقية التي يشهدها العالم.

وعبرت مفوضة الاتحاد الإفريقي عن امتنانها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الدعم المتواصل الذي يقدمه جلالته لمفوضية الاتحاد الإفريقي، مؤكدة أن هذا الدعم يعكس التزام المغرب الراسخ بالمساهمة في تعزيز العمل الإفريقي المشترك ودعم مسارات التنمية والاندماج الاقتصادي بالقارة.

وتندرج هذه التصريحات في سياق الدينامية التي يشهدها التعاون بين المغرب ومؤسسات الاتحاد الإفريقي، والتي تهدف إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية وتبادل الخبرات وتطوير المشاريع ذات البعد القاري، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويعزز مكانة إفريقيا في الاقتصاد العالمي.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.