بإجماع الأعضاء… «تيزنيت الكبرى» تعزز حكامة النقل وتفتح آفاق التعاون الدولي

يونس سركوح يونس سركوح

عقد مجلس مجموعة الجماعات الترابية تيزنيت الكبرى، اليوم الخميس 26 فبراير الجاري، الموافق لـ08 رمضان 1447 هـ، دورته العادية لشهر فبراير، وذلك بقاعة الاجتماعات بمقر عمالة إقليم تيزنيت، تطبيقا لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 112.14 المتعلق بالعمالات والأقاليم، والقانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات.

وترأس أشغال هذه الدورة السيد أحمد أوهمو، رئيس مجلس المجموعة، بحضور السيد عبد الرحمان الجوهري، عامل إقليم تيزنيت، إلى جانب أغلبية أعضاء المجلس، حيث خصصت الجلسة لدراسة عدد من القضايا ذات البعد التنموي والمؤسساتي، في سياق تعزيز التدبير المشترك بين الجماعات الأعضاء.

وفي مستهل أشغال الدورة، ألقى رئيس المجلس كلمة ترحيبية، استعرض فيها أبرز المحطات والإنجازات التي تم تحقيقها خلال الفترة الفاصلة بين الدورتين، مؤكدا على أهمية مواصلة التنسيق والتكامل من أجل الارتقاء بجودة الخدمات العمومية المقدمة للمواطنين.

وانتقل المجلس بعد ذلك إلى دراسة النقطة الأولى المدرجة في جدول الأعمال، والمتعلقة بالمصادقة على تحيين الدراسة المنجزة لمرفق النقل بين الجماعات بواسطة الحافلات، حيث اعتبرت هذه الخطوة ركيزة أساسية لتعزيز حكامة هذا المرفق الحيوي وتحسين شروط التنقل داخل المجال الترابي للمجموعة.

أما النقطة الثانية، فقد همت التداول بشأن الاستفادة من الخبرات التقنية والمؤسساتية في إطار اتفاقية التعاون بين جهة سوس ماسة وجهة Nouvelle-Aquitaine بالجمهورية الفرنسية، وذلك في سياق التعاون اللامركزي، بما يتيح تبادل التجارب والممارسات الفضلى في مجالات التدبير الترابي والتنمية المحلية.

وفيما يخص النقطة الثالثة، ناقش المجلس موضوع تحويل اعتمادات في إطار ميزانية السنة المالية 2026، بهدف ملاءمة الموارد المالية مع الأولويات الجديدة وضمان نجاعة أكبر في تنفيذ البرامج المسطرة.

وبعد التداول والمناقشة، صادق مجلس مجموعة الجماعات الترابية «تيزنيت الكبرى» بالإجماع على جميع النقاط المدرجة في جدول الأعمال، في أجواء اتسمت بروح المسؤولية والتوافق المؤسساتي.

واختتمت أشغال الدورة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله الملك محمد السادس، تعبيرا عن تجند أعضاء المجلس وراء القيادة الرشيدة لجلالته، وتشبثهم بالثوابت الوطنية وخدمة الصالح العام.

 

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.