شهد ملف المستثمر المغربي عبد الرحيم إدالحسين تطورات جديدة، عقب إعلان هذا الأخير عن استقباله من طرف وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، في لقاء خصص لبحث سبل معالجة وضعيته المهنية التي استمرت لسنوات، بعد توقف شركته عن النشاط وما ترتب عن ذلك من التزامات مالية وإدارية.
وكان إدالحسين قد دخل في اعتصام مفتوح دام نحو ستة أشهر أمام مقر وزارة النقل واللوجيستيك في الرباط، في محاولة للفت الانتباه إلى ملفه، مؤكدا أن شركته ظلت متوقفة لما يقارب خمس سنوات، وهو ما انعكس، بحسب تصريحاته، على وضعه المهني والشخصي نتيجة تراكم الديون والالتزامات المرتبطة بالمشروع.
وأوضح المعني بالأمر، في تدوينات نشرها عبر صفحته الرسمية على منصة فيسبوك، أن اللقاء مع وزير النقل واللوجيستيك تطرق إلى سبل إيجاد مخرج عملي لوضعيته، حيث اقترح الوزير أن يبدأ العمل داخل المغرب مع شركة مغربية بشكل مؤقت، إلى حين تسوية باقي الجوانب المرتبطة بملفه الإداري.
وأضاف إدالحسين أن الوزير أعطى تعليماته للكاتب العام للوزارة من أجل مباشرة هذا المقترح والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لتنفيذه في أقرب الآجال، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن مراسلة وجهت إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بخصوص بعض الجوانب المرتبطة بملفه.
وأكد المستثمر أنه قبل هذا المقترح باعتباره خطوة عملية تمكنه من العودة إلى العمل واستئناف نشاطه المهني، خاصة في ظل الالتزامات المالية التي يتحملها، مشددا على أن العمل بالنسبة إليه ليس خيارا بل ضرورة لتسوية وضعيته والوقوف مجددا على قدميه.
كما أوضح إدالحسين أن خروجه للحديث عن قضيته عبر وسائل التواصل الاجتماعي لم يكن بدافع البحث عن الشهرة، وإنما بهدف الدفاع عن مشروعه المهني الذي يقول إنه بناه على مدى سنوات من العمل، مؤكدا في الوقت ذاته ثقته في مؤسسات الدولة وقدرتها على معالجة الملفات المرتبطة بحقوق المواطنين، حتى وإن كانت المساطر أحيانا طويلة أو معقدة.
وفي ختام تدويناته، عبر المستثمر عن امتنانه للمواطنين الذين ساندوه خلال فترة اعتصامه، سواء بالحضور إلى مكان الاحتجاج أو من خلال الدعم عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرا أن هذا التضامن شكل دافعا للاستمرار والصبر إلى حين ظهور بوادر حل لملفه على حد تعبيره.
بعد سنوات من توقف شركته… لقاء مع وزير النقل يمنح أملا جديدا للمستثمر عبد الرحيم إدالحسين
اترك تعليقا *