شهد إقليم اشتوكة أيت باها محطة تنظيمية جديدة تمثلت في انعقاد المؤتمر التأسيسي للكتابة الإقليمية لحزب المغربي الحر، في لقاء سياسي اعتبر إضافة إلى الدينامية الحزبية بالإقليم. وقد تزامن هذا الحدث مع تخليد اليوم الوطني للمرأة، حيث نظم على هامشه إفطار جماعي جمع مناضلي الحزب إلى جانب عدد من الفاعلين المحليين وممثلين عن هيئات شبابية ونسائية.

وعرف المؤتمر حضورا متنوعا من حيث عدد المشاركين وطبيعة الفعاليات المشاركة، وهو ما اعتبره متابعون مؤشرا على تنامي الاهتمام بالمبادرات السياسية الجديدة داخل الإقليم. كما برز حضور ملحوظ لفئة الشباب والنساء، الأمر الذي أضفى على أشغال اللقاء حيوية خاصة، وعكس رغبة في تعزيز انخراط فئات مجتمعية مختلفة في العمل السياسي المحلي.

وخلال أشغال المؤتمر، فتح نقاش موسع حول عدد من القضايا المرتبطة بالشأن الإقليمي، حيث عبر عدد من المتدخلين، ولا سيما من فئة الشباب، عن تطلعهم إلى ممارسة سياسية أكثر قربا من المواطنين، وقادرة على مواكبة التحديات التنموية التي يواجهها الإقليم.
كما أسفرت أشغال المؤتمر عن انتخاب بوجمعة الغوري منسقا إقليميا للحزب، في خطوة تنظيمية اعتبرها الحاضرون بداية لمرحلة جديدة تهدف إلى تعزيز حضور الحزب على المستوى الإقليمي، وتكثيف جهود التأطير السياسي، فضلا عن الانخراط في النقاش العمومي المرتبط بقضايا التنمية المحلية.

ويرى متابعون أن الحضور اللافت الذي شهده هذا المؤتمر، خاصة من قبل الشباب والنساء، قد يساهم في إضفاء دينامية جديدة على المشهد السياسي المحلي، في سياق يتزايد فيه النقاش حول تجديد النخب السياسية وفسح المجال أمام طاقات شابة للمشاركة في تدبير الشأن العام.
واختتمت أشغال المؤتمر بالدعاء لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس بأن يحفظه الله ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، وأن يديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار.
