لقي شاب مغربي مصرعه أثناء محاولته الوصول سباحة إلى مدينة سبتة، ما يرفع حصيلة ضحايا الهجرة غير النظامية بسواحل المدينة منذ مطلع سنة 2026 إلى 11 شخصاً.
ووفق معطيات متداولة، فقد وقع الحادث بالقرب من صخرة إل بينيو، حيث حاول عدد من الشبان المغاربة الالتفاف حول الحاجز البحري الفاصل عبر السباحة، مستعينين ببدلات غوص على أمل بلوغ الثغر المحتل.
وأفادت المصادر ذاتها بأن فرق الإنقاذ تمكنت من إنقاذ أحد الشبان، بينما اختفى آخر بالقرب من منطقة صخرية، ما استدعى تدخل فرقة الغطس التابعة لـ الحرس المدني الإسباني. وبعد عمليات بحث صعبة بسبب ضعف الرؤية وخطورة التضاريس، تم العثور على جثة الشاب وانتشالها.
وجرى نقل الجثة إلى القاعدة البحرية بميناء الصيد في المدينة، في وقت يعيد فيه هذا الحادث تسليط الضوء على المخاطر الكبيرة المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية عبر هذا المسار البحري، الذي يحصد أرواح عدد من الشباب الساعين إلى الهجرة.