اختتم وفد أممي من مسؤولي وخبراء عمليات حفظ السلام زيارة ميدانية إلى مدينة العيون، في إطار تقييم شامل لأداء بعثة المينورسو، المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار في الصحراء المغربية.
وشملت الزيارة لقاءات مع مسؤولين أمميين ومغاربة لبحث تنفيذ مهام البعثة، خاصة ما يتعلق بمراقبة الوضع الميداني والتطورات الأمنية. كما أجرى الوفد مباحثات تقنية مع القيادة الأممية تناولت التحديات المرتبطة بالتحركات الميدانية ومراقبة المنطقة العازلة، إضافة إلى تقييم الاستجابة للتوترات المحدودة.
وفي سياق استكمال التقييم، يتوجه الوفد إلى مخيمات تندوف لعقد لقاءات مع أطراف النزاع وعدد من وكالات الأمم المتحدة، مثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية، بهدف الوقوف على الأوضاع الإنسانية.
وتندرج هذه الزيارة ضمن إعداد تقرير أممي مرتقب سيُعرض على هيئات القرار، لتقييم فعالية البعثة ومستقبل مهامها، في ظل توجه دولي، خاصة من الولايات المتحدة، نحو ربط استمرار عمليات حفظ السلام بمدى تحقيق نتائج ملموسة في تسوية النزاعات.
وفي هذا الإطار، أكد مايك والتز ضرورة مراجعة استراتيجية بعثة المينورسو وتقييم جدواها بعد سنوات من عملها، مع التركيز على تحقيق تقدم نحو حل سياسي للنزاع.