تتجه أنظار الجماهير إلى مدينة لانس الفرنسية، حيث يواجه المنتخب المغربي نظيره الباراغواياني في مباراة ودية، ضمن استعداداته خلال فترة التوقف الدولي، بعد تعادله مع الإكوادور (1-1) في السابعة مساء، اليوم الثلاثاء.
ويسعى “أسود الأطلس” بقيادة محمد وهبي إلى البناء على المؤشرات الإيجابية التي ظهرت في اللقاء السابق، خاصة من حيث الانضباط التكتيكي والانسجام، مع العمل على تصحيح بعض الأخطاء.
وتُعد مواجهة باراغواي اختباراً مهماً أمام منتخب قوي يتميز بالتنظيم الدفاعي واللعب البدني، ما يفرض على المغرب تحسين الفعالية الهجومية وسرعة التحولات.
كما يرتقب أن تشهد المباراة تغييرات في التشكيلة لمنح الفرصة للاعبين جدد وتعزيز التنافس داخل الفريق.
وتبقى هذه المباراة محطة جديدة لتطوير الأداء الجماعي، في إطار مشروع بناء منتخب متوازن وقادر على رفع التحديات المقبلة.