اهتزت تيفلت هذا الأسبوع على وقع حادث مأساوي، بعد وفاة طفلة غرقاً داخل دلو ماء بمنزل أسرتها، في واقعة أعادت تسليط الضوء على معاناة السكان مع غياب الربط بشبكات الماء والكهرباء.
ووفق معطيات محلية، وقع الحادث حين كانت الأم بصدد جلب الماء من خزان المنزل، لتفاجأ بغرق ابنتها في لحظة غفلة. وأثار الحادث موجة حزن واسعة، خاصة مع ارتباطه بظروف العيش الصعبة التي تضطر الأسر لاعتماد وسائل بدائية لتأمين الماء.
ونبهت فعاليات محلية، من بينها فرع فيدرالية اليسار الديمقراطي، إلى أن الحي المعني يعاني منذ سنوات من غياب التجهيزات الأساسية، رغم طرح هذا الملف مراراً داخل المجلس الجماعي.
كما جددت الدعوات للسلطات من أجل التدخل العاجل لتوفير البنية التحتية الضرورية وضمان ظروف عيش كريمة، تفادياً لتكرار مثل هذه المآسي، في ظل استمرار تأخر تنفيذ مشاريع الربط بالماء والكهرباء رغم برمجتها سابقاً.