الصويرة…ضربة موجعة للمهربين: 5.5 أطنان من الشيرا في قبضة الدرك

سمية الكربة سمية الكربة

سامية الكربة _ الصويرة

في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية لمحاربة الجريمة المنظمة والاتجار الدولي بالمخدرات، تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة للقيادة الجهوية بالصويرة من تحقيق عملية نوعية جديدة تؤكد جاهزيتها العالية واحترافيتها الميدانية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه العملية تأتي بعد عملية مماثلة نُفذت خلال شهر مارس الماضي، أسفرت بدورها عن حجز كميات مهمة من المخدرات مايزيد عن 11 طنا من الشيرا.


وهو ما يعكس تصاعد وتيرة التدخلات الأمنية الناجحة واستمرار الضغط على شبكات التهريب الدولي عبر تتبع تحركاتهم في اقليم الصويرة.

فخلال الساعات الأولى من فجر يوم الجمعة 17 أبريل 2026، باشرت عناصر المركز الترابي لتفتاشت، تحت إشراف قائد المركز وبالتنسيق مع السلطات المحلية، عملية أمنية دقيقة على مستوى النفوذ الترابي لجماعة مرامر، وذلك بناءً على معلومات تفيد بوجود نشاط مشبوه مرتبط بشبكة للتهريب الدولي للمخدرات.

وقد أسفرت عملية الترصد والمراقبة عن الاشتباه في سيارة من نوع “مرسيدس سبرينتر” تحمل لوحة ترقيم تعود لمدينة مكناس، ليتم تعقبها بشكل محكم قبل أن تسفر المطاردة عن توقيفها بنجاح.

وأسفرت عملية التفتيش التي أعقبت ذلك عن حجز كمية مهمة من مخدر الشيرا بلغ وزنها حوالي خمسة أطنان و 500 كيلوغرام، إلى جانب توقيف سائق المركبة الذي يُشتبه في تورطه ضمن هذه الشبكة الإجرامية، ومن المحتمل أن تسفر التحقيقات معه عن كشف هوية أشخاص آخريين لهم علاقة بنقل هذه الشحنات من مخدر الحشيش.

وتندرج هذه العملية ضمن الاستراتيجية الأمنية للدرك الملكي بالصويرة الرامية إلى تجفيف منابع الاتجار غير المشروع بالمخدرات، وتعزيز مراقبة المسالك القروية المحتملة للتهريب، خاصة بالمناطق الساحلية التي تشهد نشاطًا متزايدًا لشبكات الجريمة المنظمة.

وقد خلفت هذه العملية استحسانًا واسعًا في الأوساط المحلية، حيث أشاد متتبعون بالشجاعة واليقظة التي أبانت عنها عناصر سرية الدرك الملكي، مؤكدين أن مثل هذه التدخلات النوعية تعكس الحزم المستمر في التصدي لمختلف أشكال الجريمة، وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين.

وتواصل مصالح الدرك الملكي تحرياتها في هذه القضية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية وتوقيف باقي المتورطين.

 

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.