أكدت مباركة بوعيدة أن الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، الذي يأتي بتوجيهات ملكية، يشكل تحولاً كبيراً في حكامة التنمية بالمغرب.
وأوضحت أن هذه البرامج تعتمد منهجية تشاركية تقوم على رصد الحاجيات وفق مقاربة قائمة على الإنصات والإدماج، مع مراعاة أهداف التنمية المستدامة.
وأضافت أن هذه البرامج تهدف إلى تقليص الفوارق المجالية وتحقيق تنمية اقتصادية قائمة على خلق فرص الشغل في مختلف المناطق، الحضرية والقروية، بما ينسجم مع رؤية المغرب التنموية.
كما أشارت إلى أن هذه المبادرات ترتكز على أولويات أساسية مثل التشغيل، الصحة، التعليم، والبنيات التحتية، مع التركيز على مشاريع ذات أثر مباشر على المواطنين، مؤكدة أن نجاحها يتطلب تنسيقاً محكماً بين مختلف المتدخلين واعتماد مقاربة اللاتمركز.