إجراءات احترازية مبكرة لحماية المصطافين بشواطئ تيزنيت من المخاطر البحرية

يونس سركوح يونس سركوح

في إطار التدابير الاستباقية الهادفة إلى تعزيز سلامة المواطنين، وبالنظر إلى الظروف المناخية الاستثنائية التي تعرفها المنطقة، أفادت مصادر مطلعة لـ”تحقيقـ24″ أن المصالح المختصة للوقاية المدنية، تحت إشراف القائد الإقليمي، عززت حضورها الميداني بمختلف شواطئ إقليم تيزنيت الأربعة، من خلال إيفاد فرق متخصصة في الإنقاذ البحري.

وتندرج هذه المبادرة، التي انطلقت منذ الأسابيع الماضية، ضمن مقاربة وقائية شاملة، جاءت عقب ما عرفته بعض الشواطئ على الصعيد الوطني من حوادث غرق وتسجيل حالات فقدان ببعض المدن الساحلية، ما استدعى رفع درجة اليقظة وتعزيز إجراءات السلامة.

كما تزامن هذا التحرك مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال الأيام الأخيرة، وهو ما ساهم في تزايد إقبال المواطنين والمواطنات على الشواطئ، خاصة بشاطئ أكلو والنواحي، مما يفرض تعزيز المراقبة الميدانية وتكثيف عمليات التحسيس.

وتعكس هذه الجهود المتواصلة التي يشرف عليها القائد الإقليمي للوقاية المدنية حرصًا كبيرًا على تأمين الشواطئ وحماية أرواح المصطافين، من خلال التتبع الميداني والتنسيق المستمر مع مختلف المتدخلين.

وحسب المصادر ذاتها، فإن إقليم تيزنيت يُعد من بين الأقاليم السباقة إلى إطلاق هذه المبادرة الاستباقية، التي لقيت استحسانًا واسعًا من طرف المواطنين والمواطنات، نظرًا لأهميتها في الحد من المخاطر المرتبطة بالسباحة خلال هذه الفترة.

وتقوم الفرق المختصة بمهام تتعلق بمراقبة الوضعية العامة للشواطئ، وتقييم شروط السلامة، إضافة إلى توعية المصطافين بمخاطر السباحة في حالات الاضطراب البحري أو عدم ملاءمة الظروف المناخية.

وتأتي هذه الإجراءات رغم أن الانطلاقة الرسمية لموسم حراسة الشواطئ مبرمجة مع فاتح ماي المقبل، في خطوة تعكس مستوى الجاهزية واليقظة الاستباقية لحماية أرواح المواطنين.

وفي هذا السياق، تهيب المصالح المختصة بعموم المواطنين ضرورة التحلي بالمزيد من الحيطة والحذر، والالتزام الصارم بتوجيهات رجال الوقاية المدنية، مع إيلاء عناية خاصة للأطفال، وتفادي السباحة في الظروف غير الآمنة التي قد تشكل خطرا على السلامة الجسدية.

 

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.