تتزايد مخاوف المغاربة من موجة ارتفاع جديدة في أسعار المحروقات، مع اقتراب موعد التحيين نصف الشهري، في ظل توترات دولية خاصة بمضيق هرمز واضطراب أسواق الطاقة.
ويرجح مختصون تسجيل زيادات جديدة استنادًا إلى تطور الأسعار العالمية، وسط انتقادات لضعف المنافسة في السوق الوطنية، حيث يُسجل تقارب في الأسعار بين الشركات بشكل يثير التساؤلات.
في المقابل، حذرت جمعيات حماية المستهلك من تأثير أي زيادة على القدرة الشرائية، مطالبة بمزيد من الشفافية وربط الأسعار بشكل أدق بالسوق الدولية.
ويبقى احتمال تدخل السلطات لتقنين الأسعار قائمًا في حال تفاقم الوضع، في وقت يظل فيه المواطن الأكثر تأثرًا بتقلبات السوق العالمية.