دعا الأمين العام لـالأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى الاستعادة الفورية لحقوق وحريات الملاحة في مضيق هرمز، وذلك في ظل التطورات الأخيرة المرتبطة بإغلاقه على خلفية التوترات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد غوتيريش، خلال لقاء صحفي بنيويورك، أن “حقوق وحريات الملاحة يجب أن تُستعاد فوراً”، مستحضراً في هذا السياق قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2817، الذي شدد على ضرورة ضمان حرية المرور في هذا الممر البحري الحيوي.
وأشار الأمين العام إلى الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز بالنسبة للاقتصاد العالمي، داعياً إلى إعادة فتحه بما يسمح “للاقتصاد العالمي بأن يتنفس من جديد”، ومبرزاً أن حركة الشحن البحري ينبغي أن تكون آمنة وقابلة للتنبؤ ومؤمنة بشكل فعال.
وفي سياق الجهود الدولية الرامية إلى احتواء تداعيات الأزمة، أوضح المسؤول الأممي أن المنظمة البحرية الدولية تعمل على إعداد إطار خاص بالإجلاء الآمن للسفن والأشخاص من منطقة النزاع، تحت إشراف أمينها العام أرسينيو دومينغيز.
كما أعلن عن توجه جورجي موريرا دا سيلفا، المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ورئيس فريق العمل الأممي المعني بمضيق هرمز، إلى المنطقة لمواصلة المشاورات بشأن إمكانية إنشاء ممر إنساني، يكون جاهزاً للاستخدام في حال تفاقم الوضع.
وفي ختام تصريحه، حث غوتيريش جميع الأطراف المعنية على الامتناع عن اتخاذ أي خطوات من شأنها تقويض وقف إطلاق النار القائم، داعياً إلى تغليب الحوار والتهدئة لتفادي مزيد من التصعيد في المنطقة.