احتضنت مدينة تيزنيت، مساء اليوم السبت 09 ماي الجاري، أشغال المؤتمر الإقليمي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، المنظم تحت شعار: “شبابنا جسر للتنمية وتجديد يرسخ القيم ويصنع الأمل”، بحضور قيادات حزبية وبرلمانيين ومناضلين وفعاليات شبابية من مختلف مناطق جهة سوس ماسة.
وترأس هذا اللقاء كل من عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، وعبد الجبار الراشدي، كاتب الدولة المكلف بالاقتصاد الاجتماعي وعضو اللجنة التنفيذية للحزب، إلى جانب زينب قيوح، عضوة اللجنة التنفيذية للحزب، وخالد الكلوش، عضو اللجنة التنفيذية للحزب، وعثمان الطرمونية، المنسق الإقليمي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية وعضو اللجنة التنفيذية للحزب.
وشكل هذا اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية إدماج الشباب في الحياة الاجتماعية والسياسية، وتعزيز مشاركتهم في مسارات التنمية وصناعة القرار العمومي، باعتبارهم ركيزة أساسية في بناء المستقبل وترسيخ الدينامية الديمقراطية.
وفي كلمة له خلال أشغال المؤتمر، أكد الأستاذ مصطفى هيت، مفتش حزب الاستقلال بإقليم تيزنيت، أن الرهان على الشباب يمثل خيارا استراتيجيا لبناء مغرب المستقبل، معتبرا أن أي مشروع تنموي أو سياسي لا يمكن أن يحقق استمراريته دون الانفتاح على الطاقات الشابة وتمكينها من أدوار فعلية داخل المؤسسات الحزبية والمنتخبة.
وأوضح المتحدث أن المرحلة الراهنة تفرض تعزيز آليات التأطير والتكوين السياسي لفائدة الشباب، بما يتيح لهم تطوير قدراتهم والمشاركة الفاعلة في تدبير الشأن العام، مشددا على أن إدماج الشباب ينبغي أن يتجاوز الطابع الرمزي إلى مشاركة حقيقية ومؤثرة.
كما أبرز أن “ميثاق يناير للشباب” يشكل أرضية مرجعية لإعادة تموقع الشباب داخل معادلة القرار العمومي، من خلال اعتماد مقاربة تشاركية تستحضر انتظارات الجيل الجديد، خاصة في مجالات التشغيل والتكوين والانخراط السياسي.
وعرف المؤتمر حضور عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب ومنظمة الشبيبة الاستقلالية، إلى جانب برلمانيين ومنتخبين وفعاليات حزبية وشبابية من جهة سوس ماسة، حيث تم التأكيد على ضرورة مواصلة العمل التأطيري وتعزيز حضور الشباب داخل مختلف الهياكل التنظيمية والسياسية.