الداخلة تحتفي بالذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني وسط إشادة بمسار التحديث والحكامة الأمنية

تحقيقـ24 تحقيقـ24

احتفت أسرة الأمن الوطني بمدينة الداخلة، اليوم السبت، بالذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، في مناسبة وطنية شكلت محطة لاستحضار مسار مؤسسة أمنية عريقة وما راكمته من مكتسبات في مجالات تحديث المرفق الأمني، وتعزيز الحكامة الأمنية، وترسيخ مفهوم الشرطة المواطنة وخدمة القرب.

وجرى تنظيم مراسم الاحتفال بحضور والي جهة الداخلة – وادي الذهب عامل إقليم وادي الذهب، إلى جانب عامل إقليم أوسرد، وعدد من المسؤولين الأمنيين والعسكريين والقضائيين، ورؤساء المجالس المنتخبة، وممثلي المصالح الخارجية وفعاليات المجتمع المدني، حيث تم تحية العلم الوطني على أنغام النشيد الوطني في أجواء طبعتها الرمزية الوطنية والاعتزاز بالمؤسسة الأمنية.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد نائب رئيس الأمن الجهوي بالداخلة أن تخليد ذكرى تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني لم يعد مجرد موعد احتفالي، بل أضحى مناسبة سنوية لاستحضار مسار سبعة عقود من العمل الميداني والتحديث المؤسساتي، وما واكب ذلك من تطوير مستمر لآليات التدخل والتكوين والرقمنة وتحديث الحكامة الأمنية.

وأوضح المسؤول الأمني أن مختلف مصالح الأمن الجهوي بالداخلة تنخرط بشكل يومي في تنزيل الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الجريمة والتصدي لمظاهر الانحراف، من خلال تنظيم حملات أمنية تستهدف تعزيز الإحساس بالأمن، وتوقيف الأشخاص المبحوث عنهم، ومكافحة مختلف أشكال الجريمة الجنائية والجنحية.

وأضاف أن المؤسسة الأمنية تولي أهمية خاصة للتكوين المستمر وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان لدى موظفي الشرطة، عبر برمجة دورات تكوينية متخصصة في المجالات الأمنية والقانونية، في إطار الاستراتيجية الوطنية الأمنية المرحلية لمحاربة الجريمة برسم الفترة 2022-2026.

كما أبرز المتحدث أهمية التعاون والتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية، من قوات مسلحة ملكية ودرك ملكي وقوات مساعدة ووقاية مدنية وجمارك وسلطات محلية، مشيداً بالتعاون الوثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، خاصة في التصدي للقضايا الإجرامية المعقدة المرتبطة بالمخدرات والهجرة غير النظامية والإرهاب.

ويعكس الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني الدينامية المتواصلة التي يشهدها هذا المرفق الحيوي، منذ إحداثه في 16 ماي 1956، من خلال مواكبة التحولات الأمنية المستجدة، واعتماد مقاربات استباقية تقوم على اليقظة والفعالية والحضور الميداني، بما يعزز أمن المواطنين ويحافظ على استقرار المملكة.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.