“الغوري” يلتحق بالمكتب السياسي لحزب الغربي الحر في إطار تعزيز ديناميته التنظيمية

تحقيقـ24 تحقيقـ24

في سياق الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب الغربي الحر خلال الفترة الأخيرة، أعلن الحزب عن التحاق الغوري مولاي بوجمعة بعضوية مكتبه السياسي، في خطوة تعكس توجهه نحو تعزيز هياكله الداخلية واستقطاب فعاليات ذات حضور ميداني على المستويين المحلي والجهوي.

ويعد الغوري مولاي بوجمعة من الوجوه المعروفة على مستوى إقليم اشتوكة ايت باها، حيث راكم تجربة ميدانية من خلال حضوره المستمر في محيطه الاجتماعي ومشاركته في عدد من المبادرات ذات الطابع الاجتماعي والتنموي، ما أكسبه تفاعلا ملحوظا مع مختلف الفاعلين المحليين.

ويرى عدد من المتتبعين للشأن السياسي أن هذا الالتحاق قد يشكل إضافة تنظيمية للحزب، بالنظر إلى ما يتمتع به المعني بالأمر من شبكة علاقات محلية وقدرة على التفاعل مع قضايا الساكنة، خاصة في المناطق القروية والجماعات الترابية التابعة للإقليم.

ويأتي هذا التطور في سياق عام يتسم بتسارع استعدادات الفاعلين السياسيين لإعادة ترتيب بنياتهم التنظيمية، استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وهو ما يدفع العديد من الأحزاب إلى تعزيز حضورها الميداني عبر استقطاب شخصيات ذات تأثير اجتماعي محلي.

ومن جهتها، أفادت مصادر داخل حزب الغربي الحر أن هذا الانضمام يندرج ضمن رؤية تهدف إلى تقوية آليات التواصل مع المواطنين والانخراط في قضايا التنمية المحلية، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستعرف إطلاق مبادرات تنظيمية وتواصلية تروم توسيع قاعدة الحزب داخل الإقليم والجهة.

كما يرتقب أن يساهم الغوري مولاي بوجمعة، من موقعه الجديد داخل المكتب السياسي، في بلورة تصورات ومقترحات مرتبطة بالشأن التنموي المحلي والعمل الحزبي، اعتمادا على خبرته الميدانية ومعرفته الدقيقة بإكراهات وانتظارات الساكنة.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.