احتفت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالداخلة، التابعة لجامعة ابن زهر، مساء السبت، بتخرج الفوج السادس من طلبتها برسم الموسم الجامعي 2025-2026، في حفل أكاديمي تزامن مع الذكرى العاشرة لتأسيس المؤسسة، بحضور مسؤولين ومنتخبين ودبلوماسيين وأسر الخريجين.
وشكل هذا الموعد مناسبة للاحتفاء بـ141 خريجة وخريجاً، من بينهم طلبة أجانب ينحدرون من عدد من الدول الإفريقية، في تأكيد على البعد الدولي والإفريقي الذي أصبحت تضطلع به المؤسسة منذ إحداثها بمدينة الداخلة.
وأكد مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالداخلة، عزيز سير، أن المؤسسة واصلت على مدى عقد كامل أداء رسالتها الأكاديمية في تكوين كفاءات مؤهلة قادرة على مواكبة الدينامية التنموية التي تشهدها جهة الداخلة وادي الذهب والأقاليم الجنوبية للمملكة، مشيراً إلى أن خريجيها باتوا يساهمون في تعزيز الرأسمال البشري داخل مختلف المقاولات والإدارات والمؤسسات العمومية والخاصة.
وأوضح أن دورة التخرج الحالية تتميز بتخريج أول دفعة من الطلبة الأجانب، تضم ثمانية خريجين وخريجات من السنغال وإفريقيا الوسطى وجيبوتي والغابون وجزر القمر، معتبراً أن هذه الخطوة تندرج في إطار تعزيز الدبلوماسية الأكاديمية والانفتاح على العمق الإفريقي للمملكة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية الرامية إلى توطيد التعاون جنوب-جنوب.
من جانبهم، عبر عدد من الخريجين عن اعتزازهم بتتويج مسارهم الجامعي بالحصول على شهادة التخرج، مؤكدين أن هذه المحطة تمثل بداية مرحلة جديدة تفتح أمامهم آفاقاً مهنية وأكاديمية واعدة، سواء من خلال الاندماج في سوق الشغل أو متابعة الدراسات العليا أو إطلاق مشاريعهم الخاصة.
ويأتي هذا الحفل ليجسد حصيلة عشر سنوات من العمل الأكاديمي والتكويني الذي جعل من المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالداخلة مؤسسة جامعية فاعلة في إعداد الكفاءات وتأهيل الموارد البشرية، بما يواكب التحولات الاقتصادية والاستثمارية المتسارعة التي تعرفها الجهة.
وتميز حفل التخرج بحضور الكاتب العام لولاية جهة الداخلة وادي الذهب، عبد الرزاق الكورجي، إلى جانب عدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية والدبلوماسيين، فضلاً عن آباء وأمهات وأولياء أمور الخريجين الذين تقاسموا فرحة هذا التتويج مع أبنائهم.