495 احتمالاً تحسم مواجهات دور الـ32 في مونديال 2026

سمية الكربة سمية الكربة

تشهد الجولة الأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026 حالة غير مسبوقة من الترقب، إذ سيظل جدول مباريات دور الـ32 غير محسوم حتى نهاية مباريات المجموعات، بسبب النظام الجديد الذي رفع عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخباً.

نظام أكثر تعقيداً

في الصيغة السابقة للبطولة، كان يتأهل أول وثاني كل مجموعة من المجموعات الثماني مباشرة إلى الأدوار الإقصائية، ما يجعل مسار البطولة واضحاً نسبياً.

أما في النسخة الحالية، فيتأهل:

  • أصحاب المركزين الأول والثاني من المجموعات الـ12.
  • أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث.

وهذا يعني أن هوية المتأهلين من أصحاب المركز الثالث لن تُعرف إلا بعد انتهاء جميع مباريات دور المجموعات، ما يؤخر تحديد أغلب مواجهات دور الـ32.

لماذا 495 احتمالاً؟

اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم نظاماً مسبقاً لتوزيع المنتخبات المتأهلة، يخضع لعدة قيود تنظيمية، أبرزها:

  1. بعض متصدري المجموعات فقط يمكن أن يواجهوا منتخبات متأهلة ضمن أفضل الثوالث.
  2. لا يمكن لمنتخب أن يواجه منافساً من مجموعته نفسها في دور الـ32.
  3. كل متصدر مجموعة يواجه صاحب مركز ثالث من مجموعات محددة مسبقاً وفق جدول أعده “فيفا”.

وبناءً على هذه المعايير، وضع الاتحاد الدولي جدولاً يحتوي على 495 سيناريو مختلفاً لتحديد مواجهات دور الـ32 بحسب هوية المنتخبات الثمانية المتأهلة ضمن أفضل الثوالث.

الأرجنتين ضمنت الصدارة

ضمن منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، صدارة مجموعته، بينما يتواصل الصراع بين الجزائر والنمسا على المركز الثاني أو التأهل ضمن أفضل الثوالث.

كما ستؤثر نتائج المباريات الأخيرة، ومنها مواجهة الأردن والأرجنتين، ومباراة الجزائر والنمسا، بشكل مباشر على شكل جدول الأدوار الإقصائية.

فرنسا قد تواجه عدة خصوم محتملين

على سبيل المثال، إذا أنهى منتخب فرنسا مجموعته في الصدارة، فإن منافسه في دور الـ32 قد يكون صاحب المركز الثالث من إحدى مجموعات محددة مسبقاً، مثل المجموعة السادسة التي تضم هولندا واليابان والسويد وتونس، أو من مجموعات أخرى وفق السيناريو النهائي للمتأهلين.

وتعكس هذه الصيغة الجديدة رغبة “فيفا” في توسيع قاعدة المشاركة العالمية، لكنها جعلت حسابات التأهل ورسم طريق الأدوار الإقصائية أكثر تعقيداً من أي نسخة سابقة في تاريخ كأس العالم.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.