رحّلت السلطات الألمانية 390 مواطناً مغربياً خلال النصف الأول من سنة 2026، بينهم 60 شخصاً في إطار «لائحة دبلن»، وفق معطيات رسمية قدمتها الحكومة الاتحادية رداً على سؤال برلماني.
وبلغ إجمالي عمليات الترحيل الجماعي خلال الفترة نفسها 2390 شخصاً، فيما تصدر الأتراك قائمة المرحلين بـ1565 شخصاً، متبوعين بالجورجيين والجزائريين والسوريين والأفغان.
وأظهرت البيانات أن السلطات استخدمت القوة أو الإكراه البدني في 786 عملية ترحيل، بينما أُلغيت أو توقفت 734 عملية لأسباب من بينها مقاومة المرحلين، أو ظهور مشاكل صحية، أو تدخلات قضائية.
كما كشفت الحكومة عن وجود نحو 259 ألف شخص ملزمين بمغادرة ألمانيا، مع تمتع نحو 77 في المائة منهم بإقامات مؤقتة تحول دون تنفيذ الترحيل في الوقت الراهن. وأرجعت انخفاض عمليات الترحيل خلال النصف الأول من 2026 إلى تراجع أعداد طالبي اللجوء في البلاد منذ بداية 2025.