أثار نفوق آلاف أسماك السردين على الساحل الجنوبي لجنوب إفريقيا مخاوف من انتشار فيروس هربس السردين (PHV)، الذي سبق أن تسبب في خسائر كبيرة بمخزونات السردين في أستراليا ونيوزيلندا.
وتواصل السلطات والعلماء التحقيق لتحديد السبب المباشر للنفوق، بعد تسجيل حالات مماثلة في مناطق مختلفة، فيما أظهرت تحاليل وجود الفيروس في عينات من الأسماك.
غير أن السلطات تؤكد أن وجوده لا يثبت بشكل قاطع أنه المسؤول عن النفوق، مع بحث احتمال مساهمة عوامل بيئية، مثل انخفاض الأكسجين وتكاثر الطحالب.
وسجلت الظاهرة أيضاً تداعيات على بعض المنشآت، بعدما اضطرت محطة كويبرغ للطاقة النووية إلى خفض إنتاجها إثر انسداد أحد أحواض مياه التبريد بأسماك نافقة.
ويحذر خبراء من تأثير محتمل على السلسلة الغذائية البحرية، خصوصاً أن السردين يمثل مصدراً أساسياً لغذاء الدلافين والفقمات والطيور البحرية وبطاريق الكيب المهددة بالانقراض.
وأكدت السلطات أن الفيروس لا يشكل، وفق المعطيات الحالية، خطراً معروفاً على صحة الإنسان.