تصاعد النزعات الانفصالية يضع وحدة كندا أمام اختبار جديد

سمية الكربة سمية الكربة

عادت النزعات الانفصالية إلى واجهة النقاش السياسي في كندا، بعد فوز الحزب الكيبيكي في انتخابات مقاطعة كيبيك وعودته إلى السلطة بعد غياب 12 عاماً، مع تعهد زعيمه بول سان-بيار بلاموندون بطرح مسألة الاستقلال في استفتاء جديد.

ويرتبط المشروع في كيبيك بالدفاع عن الهوية واللغة الفرنسية، بينما تعود آخر تجربة استفتاء إلى سنة 1995، حين رفض الناخبون الانفصال بفارق ضئيل.

ورغم الفوز الانتخابي للحزب، لا تتجاوز نسبة المؤيدين للاستقلال وفق استطلاعات حديثة نحو 30%، كما أن الحزب لا يملك أغلبية مطلقة داخل برلمان المقاطعة.

في المقابل، تستعد ألبرتا لتصويت قد يمهد لتنظيم استفتاء حول استقلال المقاطعة، مدفوعة أساساً بخلافات اقتصادية وسياسية مع الحكومة الفدرالية بشأن النفط والضرائب والسياسات البيئية.

وتضع التطورات رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أمام تحديين انفصاليين مختلفين، في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطاً اقتصادية وتجارية متزايدة في علاقتها مع الولايات المتحدة، ما يجعل الحفاظ على وحدة الاتحاد الفدرالي من أبرز رهانات المرحلة المقبلة.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.