اتهمت الحملة الانتخابية للرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا شركة «ميتا» بالتأثير على سير الانتخابات، على خلفية تقييد انتشار محتوى الرئيس واختفاء حسابات لعدد من قادة اليسار من نتائج البحث على «إنستغرام».
وطالبت المحكمة الانتخابية العليا في البرازيل الشركة بتقديم توضيحات خلال 48 ساعة بشأن القيود المفروضة على حسابات لولا، والاختلالات المسجلة في مؤشرات مشاهدة مقاطع الفيديو.
واعتبرت حملة الرئيس أن هذه المشكلات قد تشكل تدخلا في العملية الانتخابية لصالح منافسه فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو.
في المقابل، نفت «ميتا» الاتهامات، ووصفتها بغير الصحيحة، مؤكدة أن المشكلات التقنية المذكورة لم تقتصر على البرازيل أو على حسابات بعينها، ومشددة على التزامها القواعد الانتخابية وضمان تكافؤ الفرص عبر منصاتها.