أفادت معطيات متداولة، مساء الاثنين 19 أكتوبر 2026، بأن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة السابق، قدم استقالته من عضوية المكتب السياسي ومختلف هياكل حزب التجمع الوطني للأحرار، في خطوة من شأنها أن تفتح مرحلة جديدة في علاقته بالتنظيم السياسي الذي قاده لما يقارب عشر سنوات.
وحسب المعطيات ذاتها، فإن أخنوش وضع رسالة استقالته بمقر الحزب بحي الرياض، منهياً بذلك عضويته في أجهزته التنظيمية، فيما يرتقب أن يعقد المكتب السياسي للحزب اجتماعاً مساء الأربعاء المقبل، في سياق هذه المستجدات.
وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من إعلان أخنوش عدم ترشحه لولاية ثالثة على رأس الحزب، وهو القرار الذي مهد لانتقال القيادة إلى محمد شوكي، الذي انتخبه المؤتمر الوطني الاستثنائي للتجمع الوطني للأحرار، المنعقد بمدينة الجديدة في 7 فبراير 2026، رئيساً جديداً للحزب.
وكان عزيز أخنوش قد تولى رئاسة التجمع الوطني للأحرار في أكتوبر 2016، خلفاً لصلاح الدين مزوار، وقاد الحزب خلال مرحلة سياسية بارزة، توجت بتصدره نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2021، وهو ما أتاح له قيادة الحكومة عقب الاستحقاقات الانتخابية.
ومن شأن تأكيد هذه المعطيات رسمياً أن يوضح طبيعة المرحلة المقبلة في مسار أخنوش السياسي، وانعكاسات قراره على علاقته بالحزب الذي قاده منذ سنة 2016، في انتظار صدور توضيحات رسمية من الجهات المعنية بشأن هذه التطورات.