اختتمت مبادرة «مغرباتس»، التي يقودها متحف جبل طارق الوطني بشراكة مع جامعة القاضي عياض بمراكش، بعثة علمية استمرت نحو أسبوعين، بمشاركة باحثين من المغرب وإسبانيا وجبل طارق والمملكة المتحدة، لدراسة الخفافيش عبر مناطق تمتد من الأطلس الكبير إلى الصحراء الكبرى.
وأسفرت الأبحاث الميدانية عن رصد أنواع ذات أهمية علمية، من بينها خفاش الغاب الغربي وخفاش الفأر المغاربي وخفاش غايسلر طويل الأذنين، في إطار دراسة تنقل الخفافيش والروابط المحتملة بين مجموعات شمال إفريقيا وجنوب شبه الجزيرة الإيبيرية.

ويهدف المشروع، وفق بلاغ لحكومة جبل طارق، إلى تعزيز المعرفة العلمية بهذه الكائنات وتحديد المواقع المهمة التي تستحق الحماية، بتنسيق مع الوكالة الوطنية للمياه والغابات، بما يساهم في صون التنوع البيولوجي المغربي.
ومن المرتقب تنظيم بعثة علمية ثانية أواخر نونبر ومطلع دجنبر 2026، لمواصلة الأبحاث وتعزيز التعاون الدولي في مجال حماية الخفافيش والحفاظ على التراث الطبيعي.