الصويرة موكادور.. سفيان الحمايني على رأس المكتب التنفيذي للجمعية خلفاً لطارق محمد عثماني

سمية الكربة سمية الكربة

الصويرة – سامية الكربة

دخلت جمعية الصويرة موكادور، التي تأسست سنة 1992، مرحلة تنظيمية جديدة، عقب انتخاب سفيان الحمايني رئيساً لمكتبها التنفيذي، خلفاً لطارق محمد عثماني، وذلك خلال جمعها العام العادي المنعقد يوم الأحد فاتح نونبر بدار الصويري، بحضور أندري أزولاي، مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس للجمعية، إلى جانب أعضاء الجمعية وعدد من الفعاليات المحلية.

وخصص هذا الموعد لتقييم حصيلة أنشطة الجمعية خلال سنة 2025، من خلال عرض التقريرين الأدبي والمالي ومناقشتهما والمصادقة عليهما، قبل الإعلان عن تشكيلة الهياكل الجديدة، في خطوة تروم تجديد المسؤوليات وضمان استمرارية العمل المؤسساتي للجمعية.

وعرف الجمع العام لحظة اعتراف وتقدير لأندري أزولاي وكاتيا برامي أزولاي، نظير جهودهما المتواصلة في خدمة الصويرة ومواكبة مسارها التنموي والثقافي، كما تم استحضار مساهمة رضوان خان، باعتباره أحد المؤسسين الذين بصموا مسار الجمعية.

وبموجب التشكيلة الجديدة، انتخب طارق محمد عثماني برئاسة المجلس الإداري، فيما آلت رئاسة المكتب التنفيذي إلى سفيان الحمايني، بمساعدة نور الدين الماكوري نائباً للرئيس، ورانيا كوكلو كاتبة عامة، وعثمان مازين نائبة للكاتبة العامة، وعبد المطلب الرجاء أميناً للمال، وجواد الشجعي نائباً له، فيما أسندت مهمة المستشار إلى عبد الصمد كرامة.

ويضم المجلس الإداري الجديد كلاً من سفيان الحمايني، وكاتيا برامي أزولاي، ونور الدين الماكوري، وصابرينا أزولاي، ومحمد عقا، وعبد المطلب الرجاء، وقيس بن يحيى، وهشام مضرومي، وجورج برامي، وعزيز الشعيبي الصفريوي، وعبد الصمد كرامة، ورانيا كوكلو، وجواد الشجعي، وعثمان مازين.

وستواصل الجمعية برامجها وأنشطتها بمواكبة من لجنة التفكير والتشاور، التي تضم ممثلين عن مؤسسات وشخصيات فاعلة، إلى جانب فرعي الشباب والناشئة، اللذين يشكلان رافعة لإشراك الأجيال الصاعدة في المبادرات الثقافية والاجتماعية وترسيخ قيم الجمعية لديها.

ويأتي انتخاب المكتب الجديد بعد مرحلة ترأس خلالها طارق محمد عثماني الجمعية، وشهدت إطلاق عدد من المبادرات والمشاريع التي عززت حضورها داخل المشهد المحلي، كما كرست مكانة دار الصويري باعتبارها فضاءً محورياً لاحتضان الأنشطة والتظاهرات الثقافية والفنية والفكرية بالمدينة.

وتراهن الجمعية في مرحلتها المقبلة على مواصلة هذا المسار وتطوير مجالات تدخلها، مع الحفاظ على إرثها المؤسساتي وتعزيز أدوارها في مجالات الثقافة والتراث والشباب والتضامن، بما يواكب تطلعات الصويرة إلى ترسيخ مكانتها كوجهة ذات إشعاع وطني ودولي.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.