يتجه المكتب المسير لنادي الرجاء الرياضي إلى إنهاء ارتباطه بالمدرب الإسباني باكو خيميز، عقب التعادل الأخير أمام حسنية أكادير، في ظل تراجع نتائج الفريق وعدم تقديم المستوى المنتظر خلال الفترة الأخيرة.
وحسب معطيات ، فإن مسؤولي الفريق الأخضر استقروا على خيار الانفصال عن المدرب الإسباني، إذ يرتقب عقد اجتماع معه لمناقشة صيغة فسخ العقد والتوصل إلى اتفاق لإنهاء الارتباط بين الطرفين بالتراضي.
وفي المقابل، بدأت إدارة الرجاء البحث عن مدرب جديد لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، بهدف إعادة التوازن إلى المجموعة وتحسين النتائج والاستجابة لتطلعات الجماهير الرجاوية، التي تطمح إلى المنافسة على الألقاب.
وجاء هذا التوجه عقب التعادل أمام حسنية أكادير بملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء، وهي النتيجة التي أعادت مستقبل خيميز إلى واجهة النقاش داخل مكونات النادي، ودفعت الإدارة إلى مراجعة وضعية الطاقم التقني.
ومن المرتقب أن تتضح الصورة النهائية بشأن مستقبل المدرب الإسباني خلال الساعات المقبلة، تبعا لما ستسفر عنه المفاوضات الجارية بين الطرفين والمشاورات المتعلقة بالمدرب البديل.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد غضب جماهير الرجاء، التي طالبت خلال الفترة الأخيرة بإقالة خيميز، محملة المكتب المسير والشركة الرياضية مسؤولية تراجع النتائج وضعف الأداء.