تأنيث الممارسة الرياضية وتطوير الرياضة المدرسية بالمغرب في صلب النقاش بمراكش

سمية الكربة سمية الكربة

شكّل موضوع تأنيث الممارسة الرياضية وتطوير الرياضة المدرسية محورَ لقاء نُظم الأربعاء بمراكش، في ختام دورة تكوينية لفائدة المدربين والمسيرين والحكام، وذلك في إطار برنامج “هافوبا” (HAVOBA) الهادف إلى تعزيز الرياضات الجماعية بالمغرب وإفريقيا.

وتم خلال اللقاء تسليط الضوء على رهانات تطوير الرياضة المدرسية وأهمية تعزيز حضور المرأة في مختلف مهن الرياضة، سواء كمدربات أو حكّام أو مسيّرات، إضافة إلى دعم الفتيات في مسارهن الرياضي ومنحهن فضاءات للتكوين والتأطير.

وخلال هذا الحدث، استعرض عبد السلام ميلي، مدير الارتقاء بالرياضة المدرسية بوزارة التربية الوطنية، استراتيجية الوزارة للنهوض بالرياضة المدرسية وتعزيز الممارسة النسائية، مؤكدا أن هذا التوجه يشكل رافعة أساسية لبناء جيل جديد من الرياضيين والرياضيات.

من جهته، أبرز فهد الوزاني، الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية للكرة الطائرة، أن برنامج “هافوبا” يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي، مشددا على التزام الجامعة بدعم تأنيث الممارسة الرياضية.

وفي السياق ذاته، أوضح بيرتراند ليس، المدير التقني الوطني المساعد بالجامعة الفرنسية للكرة الطائرة وعضو لجنة القيادة بمؤسسة HAVOBA، أن المؤسسة أُنشئت لمواكبة الجامعات الرياضية في الدول الست المستفيدة (المغرب، تونس، السنغال، كوت ديفوار، الكاميرون، بنين)، عبر برامج تشمل الرياضة النسائية، والرياضة المدرسية، وتكوين المدربين والحكام، والتحول الرقمي، وهيكلة الحكامة.

كما أكدت بشرى حجيج، رئيسة الاتحاد الإفريقي للكرة الطائرة ورئيسة الجامعة الملكية المغربية للكرة الطائرة، أن التكوينات المقدمة تشكل ركيزة رئيسية لإعادة هيكلة الاتحادات الإفريقية، خاصة في ما يتعلق بتأهيل الحكام وتطوير الأنظمة المعلوماتية وتنظيم الهياكل الإدارية والرياضية.

من جانبه، أشار حميد عبد اللاوي، مسؤول المنتخبات الوطنية، إلى استفادة خمسة مدربين وخمسة مسيرين وخمسة حكام من هذه الدورة، مبرزا أن الجامعة تعمل ضمن مشروع 2026 على تكوين الأطر جهوياً وتطوير فئات الشبان.

واختُتم اللقاء بتقديم عروض حول أهداف برنامج HAVOBA وتسليم الشهادات للمستفيدين من التكوين.

ويُذكر أن برنامج “هافوبا” تشرف عليه الجامعات الفرنسية لكرة اليد والكرة الطائرة وكرة السلة والوكالة الفرنسية للتنمية، ويهدف إلى تعزيز الأثر الاجتماعي للرياضة بإفريقيا عبر دعم الجامعات الرياضية، وتشجيع الشباب على الممارسة المنظمة، وتقليص الفوارق بين الجنسين في الرياضات الجماعية.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.