فاجعة فاس.. كارثة عمرانية تودي بحياة أطفال وتخلف جرحى في انهيار منزلين وسط تعبئة واسعة للسلطات.

تحقيقـ24 تحقيقـ24

 

شهد حي المسيرة بمدينة فاس، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، حادثا مأساويا إثر انهيار منزلين سكنيين، ما أسفر في حصيلة أولية عن مصرع أربعة أطفال وإصابة اثني عشر شخصا بجروح متفاوتة الخطورة. وقد خلف هذا الانهيار صدمة كبيرة وسط الساكنة التي عاشت لحظات من الهلع، فيما تواصل فرق الوقاية المدنية عمليات البحث والإنقاذ وسط كتل الركام، أملا في العثور على ناجين محتملين.

وحضر إلى مكان الحادث والي جهة فاس–مكناس خالد أيت الطالب، ووالي أمن فاس أوعلا أوحتيت، إلى جانب عدد من المسؤولين المحليين والمنتخبين، قصد متابعة مجريات التدخلات عن قرب وتنسيق مختلف الجهود الرامية إلى تسريع عمليات الإنقاذ. وشهد موقع الانهيار تجمهرا كبيرا للسكان، الذين تابعوا بقلق شديد تطورات الوضع في ظل استمرار البحث تحت الأنقاض.

ولا تزال أسباب هذا الانهيار غير معروفة إلى حدود اللحظة، في وقت ينتظر أن تفتح السلطات المختصة تحقيقا لتحديد ملابسات الحادث والوقوف على وضعية المبنيين المنهارين، خاصة أن المنطقة تضم عددا من البنايات القديمة والهشة، ما يثير من جديد تساؤلات حول شروط السلامة العمرانية ومعايير المراقبة التقنية المعتمدة في مثل هذه الأحياء.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن فرق الإنقاذ تواجه صعوبات مرتبطة بطبيعة الركام وضيق الأزقة، وهو ما يفرض استنفارا إضافيا للتدخل بشكل فعال وفي أقصر الآجال الممكنة. كما تستمر السلطات في تأمين محيط الحادث لمنع اقتراب المواطنين حفاظا على سلامتهم، ريثما تكتمل عمليات البحث ورفع الأنقاض.

ومن المنتظر أن تعلن الجهات الرسمية عن حصيلة محينة خلال الساعات المقبلة، مع تقدم عمليات التفتيش والإنقاذ، في وقت تتواصل الجهود لتأمين الأسر المتضررة واتخاذ الإجراءات الاستعجالية اللازمة.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.