تعد الخبيرة المغربية هاجر سعيد نموذجاً لنجاح الكفاءات النسائية في مجال البيئة والتنمية المستدامة، حيث تمكنت من فرض حضورها في مجال غالباً ما يُنظر إليه على أنه يهيمن عليه الرجال.
وُلدت هاجر سعيد سنة 1986 بمدينة الرباط، وبدأت مسارها الأكاديمي بالحصول على ماستر في تدبير البيئة بالمغرب، قبل أن تتابع دراستها العليا في فرنسا في مجال هندسة البيئة.
واكتسبت خبرة مهنية واسعة من خلال عملها في عدة دول إفريقية، قبل أن تستقر سنة 2017 بمدينة أكرا في غانا، حيث تشغل حالياً منصب مستشارة ومديرة بيئية لدى شركة دولية، وتشرف على مشاريع متكاملة في مجالي الماء والبيئة، إضافة إلى إدارة الدراسات والتنسيق بين الفرق التقنية.
وأكدت هاجر سعيد، في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، التزامها المستمر بقضايا التنمية المستدامة، خاصة تلك المرتبطة بالتغير المناخي وحماية الأنظمة البيئية وتحسين ظروف عيش المجتمعات عبر مشاريع مستدامة.
كما عبّرت عن فخرها بالمساهمة في إبراز الكفاءات المغربية بإفريقيا، مؤكدة استعدادها لوضع خبرتها رهن إشارة المغرب في مجال التدبير البيئي.
وإلى جانب مسارها الهندسي، أسست سنة 2022 علامة للأزياء الإفريقية الجاهزة في المغرب وغانا، انطلاقاً من قناعتها بأن التنمية المستدامة تشمل أيضاً الثقافة والاقتصاد المحلي، وهو ما يجعل مسارها مثالاً على دور الكفاءات النسائية في تعزيز إشعاع صورة المغرب دولياً.