انطلقت، اليوم الثلاثاء في باريس، أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية المنظمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وبالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بمشاركة رئيس الحكومة عزيز أخنوش ممثلاً لـ الملك محمد السادس.
ويضم الوفد المغربي كلاً من وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، ومدير الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي سعيد ملين، والمدير العام لـ المركز الوطني المغربي للطاقة والعلوم والتقنيات النووية حميد مراح، إلى جانب سفيرة المغرب بفرنسا سميرة سيطايل.
وتجمع هذه القمة رؤساء دول وحكومات ومسؤولين عن منظمات دولية ومؤسسات مالية وخبراء صناعيين لمناقشة دور الطاقة النووية المدنية في مواجهة التحديات الطاقية والمناخية العالمية، خاصة في ظل تزايد الطلب على الكهرباء وتسارع سياسات خفض الانبعاثات الكربونية.
وتهدف القمة إلى تعزيز التعاون الدولي وإطلاق شراكات ومبادرات عملية لتطوير طاقة نووية مدنية آمنة ومستدامة، مع دعم الأمن الطاقي والانتقال نحو إنتاج كهرباء منخفضة الكربون، وذلك في أفق استحقاقات دولية مرتقبة سنة 2026، من بينها مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.