نفت ولاية أمن تطوان صحة الادعاءات المرافقة لشريط فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي زُعم أنه يوثق لاعتداء جسدي مقرون بالسرقة وقع بمدينة تطوان.
وأوضحت المصالح الأمنية أن الأبحاث والتحريات التقنية أكدت عدم تسجيل أي واقعة إجرامية تتطابق مع المشاهد الظاهرة في الفيديو، كما تبين أن المقطع يعود إلى حادث وقع بمدينة فيتوريا الإسبانية، وليس له أي صلة بالمغرب.
وأكدت ولاية أمن تطوان أن نشر مثل هذه الأخبار الزائفة يساهم في إثارة البلبلة والمس بالإحساس بالأمن، مشيرة إلى أن الأبحاث لا تزال جارية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد هوية المتورطين في ترويج هذه المعطيات الكاذبة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.