ودّع المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 من ربع النهائي عقب خسارته أمام فرنسا بهدفين دون رد، رغم تفوقه في عدد من المؤشرات الفنية، أبرزها الاستحواذ على الكرة وعدد التمريرات.
وأظهرت إحصائيات المباراة أن “أسود الأطلس” استحوذوا على الكرة بنسبة تجاوزت 52 في المائة في شوطي اللقاء، وأكملوا 542 تمريرة مقابل 501 لفرنسا، إلا أن هذا التفوق لم ينعكس هجومياً، بعدما اكتفى المنتخب المغربي بخمس محاولات فقط، مقابل 22 محاولة للمنتخب الفرنسي.
وكشفت الأرقام أن أغلب تسديدات المغرب جاءت من خارج منطقة الجزاء، في حين نجحت فرنسا في صناعة فرص أكثر خطورة من داخل المنطقة، وهو ما انعكس على النتيجة النهائية.
وتألق الحارس ياسين بونو بتصديه لركلة جزاء وعدة فرص محققة، غير أن كيليان مبابي افتتح التسجيل في الدقيقة 60 قبل أن يصنع الهدف الثاني لعثمان ديمبيلي بعد ست دقائق، ليقود “الديوك” إلى نصف النهائي.
وأكدت الإحصائيات أن الفارق بين المنتخبين لم يكن في الاستحواذ أو بناء اللعب، بل في النجاعة الهجومية واستغلال الفرص داخل منطقة الجزاء، وهي العناصر التي رجحت كفة المنتخب الفرنسي.