افتُتحت، أمس الإثنين بالرباط، أشغال الدورة التاسعة للمنتدى الدولي للصناعة التقليدية، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار: “الصناعة التقليدية: نحو دينامية جديدة للاستثمار والتصدير ذات قيمة مضافة عالية”.
ويهدف المنتدى، المنظم بمبادرة من كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى إبراز غنى وأصالة الصناعة التقليدية المغربية، وتشجيع الشراكات وتعزيز الاستثمار والتصدير على المستويين الوطني والدولي.
وأكد كاتب الدولة لحسن السعدي أن القطاع يشغل 22 في المائة من اليد العاملة، ويسهم بـ7 في المائة من الناتج الداخلي الخام، مسجلا نموا قياسيا في الصادرات، خاصة نحو السوق الأمريكية والفرنسية.
من جهتها، أبرزت وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور أن صادرات الصناعة التقليدية بلغت سنة 2025 رقما قياسيا يناهز 1,2 مليار درهم.
وشدد المتدخلون على ضرورة الانتقال من منطق الحفاظ على التراث إلى التموقع الاقتصادي، وتعزيز الاستثمار والابتكار والولوج المنظم للأسواق الدولية، بما يضمن قيمة مضافة عالية وتنمية مجالية مستدامة.
ويعرف المنتدى مشاركة أزيد من 500 ضيف و62 عارضا، ويتضمن ندوات موضوعاتية وتوقيع اتفاقيات شراكة لتعزيز دينامية القطاع.