صادق مجلس مجموعة الجماعات الترابية «تيزنيت الكبرى»، خلال دورته العادية لشهر أكتوبر المنعقدة يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، بالإجماع على مشروع ميزانية السنة المالية 2027، إلى جانب رفع ملتمس إلى المصالح المركزية من أجل دعم ميزانية المجموعة، وذلك في سياق مواصلة تنزيل النموذج الجديد لمرفق النقل العمومي بين الجماعات.
وترأس أشغال هذه الدورة أحمد أوهمو، رئيس المجموعة، بحضور عبد الرحمان الجوهري، عامل إقليم تيزنيت، وأحمد الخياري، الكاتب العام لعمالة الإقليم، إلى جانب أغلبية أعضاء المجلس، وذلك بقاعة الاجتماعات بمقر العمالة.
وتضمن جدول أعمال الدورة ثلاث نقاط أساسية، همّت الدراسة والمصادقة على ميزانية السنة المالية 2027، ورفع ملتمس إلى المصالح المركزية قصد تعزيز الموارد المالية للمجموعة، فضلا عن عرض ومناقشة الدراسات التقنية المتعلقة بإحداث مستودعين ومستوقفات خاصة بالحافلات.
وفي معرض مناقشة النقطتين المتعلقتين بالميزانية والدعم المالي، أكد رئيس المجموعة أن إقليم تيزنيت يعد من الأقاليم السباقة إلى الانخراط في مسار إرساء الدفعة الثانية من النموذج الجديد لمرفق النقل، معتبرا أن المجموعة تسير في الاتجاه الصحيح بالنظر إلى المراحل التي قطعتها في تنزيل هذا الورش.
غير أن المسؤول ذاته أشار إلى استمرار عدد من الإكراهات التي تواجه المجموعة، وفي مقدمتها محدودية الموارد المالية، بسبب عدم توصلها بعد بحصتها من مساهمات الدولة، فضلا عن الخصاص المسجل على مستوى الموارد البشرية.
وأوضح أن هذا الوضع يفرض الاستعانة، خلال المرحلة الحالية، بموظفي المجلس الإقليمي وعمالة الإقليم، لضمان استمرارية العمل ومواكبة مختلف مراحل تنزيل مشروع النقل بين الجماعات.
وبهذه المناسبة، عبر أوهمو عن شكره وامتنانه للسلطة الإقليمية، في شخص عامل الإقليم والكاتب العام للعمالة، وكافة المتدخلين والشركاء، تقديرا للمجهودات المبذولة من أجل إنجاح هذا الورش وتحقيق أهدافه في أفضل الظروف.
أما بخصوص النقطة الثالثة، فقد جرى تقديم ومناقشة نتائج دراسات الجدوى التقنية والاقتصادية والمالية المتعلقة بمرفق النقل بين الجماعات بواسطة الحافلات، والتي تهم إحداث مستودعين ومستوقفات مخصصة لهذه الوسيلة من النقل.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس المجموعة أن هذه المشاريع تندرج ضمن المراحل الأساسية المتبقية لاستكمال الملف التقني، تمهيدا لاستيفاء الشروط التي تعتمدها المصالح المركزية في تحديد الأقاليم المستفيدة من النموذج الجديد لمرفق النقل.
وتعكس مخرجات هذه الدورة استمرار جهود مجموعة الجماعات الترابية «تيزنيت الكبرى» لتطوير النقل العمومي وتعزيز الربط بين الجماعات، رغم الإكراهات المالية والبشرية، في أفق إرساء مرفق نقل يستجيب لحاجيات الساكنة ويساهم في تحسين التنقل ودعم التنمية المحلية.