المجلس الأعلى للتربية والتكوين يعزز حضوره الفكري في معرض الرباط للكتاب بنقاشات حول الذكاء الاصطناعي والتعليم

تحقيقـ24 تحقيقـ24

يشارك المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في فعاليات الدورة الحادية والثلاثين من المعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس، خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 10 ماي 2026 بالعاصمة الرباط.

وأوضح بلاغ للمجلس أن هذه المشاركة تندرج في إطار ديناميته التواصلية وسعيه إلى الإسهام في إغناء النقاش العمومي حول قضايا التربية والتكوين والبحث العلمي، وتعزيز حضوره داخل الفضاءات الثقافية والفكرية الوطنية، تحت شعار “التربية في عالم اليوم”.

وتأتي هذه الخطوة في سياق اضطلاع المجلس بمهامه الدستورية، من خلال الانفتاح المؤسساتي والمساهمة في تعبئة مختلف الفاعلين حول قضايا المدرسة المغربية، بما يعزز التفكير الجماعي في إصلاح المنظومة التربوية.

وسيخصص المجلس رواقه ضمن فضاء المؤسسات الوطنية (جناح A، رواق رقم 15) لعرض إصداراته من تقارير وآراء ودراسات استراتيجية، مع إتاحة الاطلاع عليها ورقياً ورقمياً عبر تقنيات تفاعلية، من بينها رموز الاستجابة السريعة (QR Codes)، بما يسهل الولوج إلى محتوى معرفي متنوع.

وعلى المستوى العلمي، يتضمن برنامج المشاركة تنظيم سلسلة من الموائد المستديرة التي تلامس قضايا راهنة ومستقبلية، في إطار نقاشات مفتوحة تجمع خبراء وفاعلين تربويين، إضافة إلى إشراك فئات من الأطفال واليافعين.

وفي هذا السياق، تُعقد المائدة المستديرة الأولى حول موضوع “الذكاء الاصطناعي والتربية: رهانات ومداخل للتفكير”، بقاعة فاطمة الفهرية، حيث سيتم التطرق إلى آفاق إدماج تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي داخل المنظومة التعليمية.

كما يناقش اللقاء الثاني، المقرر تنظيمه يوم 6 ماي، موضوع “تمدرس المتعلمين والمتعلمات في وضعية إعاقة”، في مقاربة تشاركية تركز على تقاسم التجارب واستحضار الأبعاد التربوية والاجتماعية.

وفي إطار استشراف قدرة المنظومة التربوية على التكيف مع التحولات، يحتضن رواق المجلس مائدة مستديرة ثالثة حول “صمود المنظومة التربوية في ظل الأزمات”، إلى جانب لقاء رابع مخصص لموضوع “القراءة: نافذة متعة وتعلم”، بمشاركة متوجين في مسابقة “تحدي القراءة”.

وتعكس هذه المشاركة حرص المجلس على ترسيخ دوره كفضاء للتفكير الاستراتيجي والتشاور، بما يسهم في تطوير السياسات التربوية وتعزيز جودة التعلم في المغرب.

 

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.