المهن الخضراء والتوظيف المباشر في صلب منتدى بطنجة

ع . الصمد ع . الصمد

تفتح الدورة الثالثة للمنتدى المغربي للتشغيل والكفاءات، المرتقبة يومي 13 و14 نونبر 2026 بطنجة، نقاشا حول فرص العمل التي تتيحها المهن الخضراء وحاجيات الشركات من الموارد البشرية، ضمن برنامج يجمع لقاءات التوظيف المباشر والتواصل المهني والتعريف بالتخصصات المرتبطة بتحولات سوق الشغل.

وتنظم هذا الموعد مجلة “صناعة المغرب”، بشراكة مع معهد التكوين في مهن الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية بطنجة “IFMEREE”، وجمعية النهوض بالتربية والتكوين بالخارج “APEFE”، بهدف إتاحة التواصل بين شركات جهة طنجة تطوان الحسيمة والكفاءات الباحثة عن فرص مهنية، وتقريب مسارات التكوين من الاحتياجات الفعلية للمشغلين.

وبحسب الجهة المنظمة، تستجيب هذه الدورة لطلب عدد من شركات المنطقة الراغبة في استقطاب موارد بشرية بمؤهلات متنوعة، إذ يستقبل المنتدى عمال الإنتاج والتقنيين والمشرفين والمهندسين والأطر، إلى جانب المرشحين للوظائف الإدارية والمحاسبية ومهن اللوجستيك وخدمة الزبناء والخدمات، بما يوسع دائرة المستفيدين من اللقاءات المبرمجة.

ويتيح فضاء التوظيف المباشر للباحثين عن عمل لقاء ممثلي الشركات والتعرف على الفرص المتاحة لديها، فيما تمنح المشاركة للمقاولات إمكانية تقديم مهنها وحاجياتها وآفاق التطور المهني داخلها، كما تشكل المناسبة فرصة لمناقشة الصعوبات المرتبطة باستقطاب الكفاءات والاحتفاظ بها، بمشاركة مسؤولين عن الموارد البشرية ومديري مصانع وممثلين عن الهيئات المهنية.

وتخصص التظاهرة جلسة نقاش وورشة عمل للمهن الخضراء، بتأطير من معهد “IFMEREE” وجمعية “APEFE”، لتسليط الضوء على فرص التشغيل المرتبطة بالطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، وسبل تعزيز قابلية تشغيل الشباب في هذه المجالات، من خلال تأهيل يستجيب لتطور الأنشطة الاقتصادية ومتطلبات الشركات.

وإلى جانب هذا المحور، يتضمن البرنامج مؤتمرات ونقاشات حول التشغيل وتنمية الكفاءات ومهن المستقبل، فضلا عن لقاءات أعمال تجمع الشركات والمؤسسات والفاعلين في التكوين، ويراهن المنظمون على هذه الفضاءات لتطوير التعاون بين مختلف المتدخلين وتحويل التواصل بين المشغلين والمرشحين إلى فرص للإدماج المهني داخل الجهة.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.