محمد مسير ابغور – تحقيق 24
توصل موقع تحقيق 24 بخبر مفاده ان حزب التقدم والاشتراكية بإقليم تطوان على وقع تصدع تنظيمي ينذر بالتفكك ، وذالك طبقا لما أعلن عدد كبير من أعضائه ومسؤوليه المحليين والإقليميين تقديم استقالاتهم من مختلف المسؤوليات والهياكل الحزبية، في تطور يكشف اتساع رقعة الخلافات الداخلية.
فحسب بعض المصادر من داخل التنظيم استقالة محمد العربي الخريم، كاتب الفرع المحلي للحزب بتطوان، بتاريخ 9 أكتوبر 2026، احتجاجا على ما وصفه بالانفراد في اتخاذ القرارات وغياب الديمقراطية الداخلية والتضييق على هياكل الفرع، انتقلت الأزمة إلى مستوى آخر، مع تقديم مجموعة من أعضاء المكتب الإقليمي استقالة جماعية، بموجب مراسلة موجهة إلى الأمين العام للحزب، محمد نبيل بنعبد الله، بتاريخ 5 نونبر الجاري.
المستقيلون برروا خطوتهم بما اعتبروه اختلالات تنظيمية وقانونية، وغياب التفاعل مع مراسلاتهم، فضلا عن رفضهم لما وصفوه بتهميش المؤسسات الحزبية والانفراد بمجموعة من قرارات الشأن التنظيمي بالإقليم.
وتأتي هذه التطورات رغم إعلان المكتب الإقليمي، في وقت سابق، رفضه استقالات بعض المسؤولين، في مؤشر على عمق الأزمة التي باتت تتجاوز خلافا عابرا بين رفاق الحزب.
وبين استقالات تتوالى وقيادة ترفضها، يطرح الوضع بتطوان سؤالا محرجا على القيادة الوطنية: كيف لحزب يرفع شعار الديمقراطية والتعددية أن يعجز عن تدبير خلافاته الداخلية وفق القواعد الديمقراطية نفسها؟