بنسعيد يدعو إلى نموذج جديد لمؤسسات الشباب يواكب التحولات الرقمية والاجتماعية

سمية الكربة سمية الكربة

أكد محمد مهدي بنسعيد، خلال افتتاح المناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب ببوزنيقة، أن المرحلة الحالية تفرض إعادة بناء أدوار مؤسسات الشباب وفق نموذج أكثر ابتكارًا وفعالية، قادر على مواكبة التحولات الرقمية والاجتماعية والثقافية والاستجابة لتطلعات الأجيال الجديدة.

وأوضح الوزير أن مؤسسات الشباب مطالبة بالتحول إلى فضاءات للقرب والتأطير والتمكين والتعلم والانفتاح، بما يعزز قيم المواطنة والإبداع والمشاركة المجتمعية، مشيرًا إلى أن هذه المناظرة تمثل محطة وطنية للتفكير الجماعي في مستقبل العمل الشبابي بالمغرب.

كما شدد على أهمية صياغة خارطة طريق جديدة تضع الشباب في صلب المشروع التنموي الوطني، انسجامًا مع الأوراش الكبرى التي تشهدها المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس.

واستعرض بنسعيد عدداً من البرامج التي أطلقتها الوزارة خلال السنوات الأخيرة، من بينها برنامج “جواز الشباب” الهادف إلى تسهيل ولوج الشباب إلى خدمات الثقافة والرياضة والتكوين والتنقل، إضافة إلى برنامج “متطوع” الذي يسعى إلى تعزيز قيم المواطنة والعمل التطوعي، ومبادرة “المغرب للشباب” الداعمة للإبداع والمبادرات الشبابية.

وأشار كذلك إلى مواصلة تنفيذ برنامج تأهيل مؤسسات الشباب عبر مختلف جهات المملكة، من خلال تحديث البنيات التحتية وتجهيزها بفضاءات رقمية وتكنولوجية حديثة، بما يحقق العدالة المجالية ويواكب تطلعات الشباب المغربي.

من جهته، أوضح عبد الرحمن الأجبري أن التحضير لهذه المناظرة اعتمد مقاربة تشاركية شملت لقاءات جهوية وإقليمية ومشاورات رقمية، بمشاركة فاعلين حكوميين وخبراء وجمعيات ومؤسسات مختلفة، بهدف بلورة تصور جديد لمؤسسات الشباب بالمغرب.

وتندرج هذه المناظرة، المنظمة تحت شعار “مؤسسات الشباب: تعزيز الالتقائية وتطوير الشراكات”، ضمن جهود تحديث مؤسسات شبابية راكمت أكثر من ثمانية عقود من العمل في مجالات التأطير والتكوين والمواكبة الاجتماعية.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.