قررت محكمة الاستئناف في نانسي الفرنسية، الخميس، إعادة محاكمة شركة “نستله” على خلفية قضية مرتبطة بمطارح نفايات عشوائية قرب منشآت لتعبئة المياه في شرق فرنسا.
وألغت المحكمة قراراً ابتدائياً كان قد استبعد تحليلات وتقارير فنية من الملف، وأعادت القضية إلى المحكمة الجنحية في نانسي للنظر فيها مجدداً، مع إدراج تلك المعطيات.
وتشير التحليلات إلى وجود مستويات مرتفعة من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة في التربة والمياه المحيطة بمواقع النفايات قرب منشآت فيتيل وكونتريكسفيل.
وتقدّر الأطراف المدنية حجم النفايات بما يعادل مساحة سبعة ملاعب لكرة القدم، وبعلو يصل إلى عشرة أمتار.
من جهتها، أعربت “نستله ووترز” عن أسفها للقرار، مؤكدة أن إعادة إدراج التحليلات في الملف لا تعني إثبات موثوقيتها العلمية.