تدخل فرنسا سباق الانتخابات الرئاسية لعام 2027 وسط تشتت سياسي غير مسبوق، مع وجود أكثر من 30 مرشحاً محتملاً أو معلناً من اليسار والوسط واليمين، بينما تتصدر مارين لوبان استطلاعات الرأي.
وتشير التقديرات الحالية إلى حصول لوبان على نحو 35% من الأصوات في الجولة الأولى، مع تفوقها المحتمل في الجولة الثانية على عدد من منافسيها، مستفيدة من انقسام الأصوات بين القوى المعتدلة واليسارية.
وفي معسكر الوسط واليمين، يبرز رئيس الوزراء الأسبق إدوار فيليب وغابرييل أتال، وسط خلافات حول آلية اختيار مرشح موحد. أما اليسار، فيواجه بدوره تعدد الأحزاب والمرشحين وغياب قيادة قادرة على توحيد صفوفه.
ويرى محللون أن استمرار هذا التشتت قد يمنح لوبان أفضلية كبيرة، في وقت تقترب فيه فرنسا من نهاية حقبة إيمانويل ماكرون، الذي لا يحق له الترشح لولاية ثالثة متتالية.