أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أنه تمكن، بعد شهر من بدء الحرب على الواجهة اللبنانية في 2 مارس الماضي، من استهداف أكثر من 3500 هدف داخل لبنان، مؤكداً مقتل نحو 1000 عنصر من حزب الله، من بينهم قيادات بارزة ومئات من عناصر النخبة.
وأوضح المصدر ذاته أن الضربات ركزت على البنيات التحتية، ومستودعات الأسلحة، ومواقع إطلاق الصواريخ، ومقرات القيادة والسيطرة، إضافة إلى استهداف خمسة جسور في جنوب لبنان.
كما أشار إلى تنفيذ هجوم صباح اليوم أسفر عن مقتل نحو 15 عنصراً من الحزب في جنوب البلاد، إلى جانب “تصفية خلية” كانت تخطط لإطلاق صاروخ مضاد للدروع نحو الأراضي الإسرائيلية، مع ضبط وسائل قتالية تشمل بنادق وسترات وقنابل يدوية في المنطقة.
وفي سياق متصل، كان يسرائيل كاتس قد توعد، يوم الخميس، حزب الله بدفع “ثمن باهظ” لتكثيف هجماته خلال عيد الفصح اليهودي، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية ستواصل “فرض السيطرة الأمنية” في منطقة الليطاني، والعمل على تفكيك القدرات العسكرية للحزب في مختلف أنحاء لبنان.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد على الجبهة اللبنانية، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على الاستقرار الإقليمي.