تشهد جماعة أربعاء أيت أحمد بإقليم تيزنيت خلال هذه الولاية دينامية تنموية متواصلة، تعكس توجهاً متزايداً نحو تحسين البنيات التحتية وتعزيز الخدمات الأساسية في العالم القروي، من خلال إطلاق وتنفيذ عدد من المشاريع التي همّت قطاعات حيوية مرتبطة بشكل مباشر بالحياة اليومية للساكنة.

وحسب مصادر مطلعة لجريدة تحقيقـ24، فقد ركزت هذه المشاريع بالأساس على تأهيل البنيات التحتية، وخاصة الطرق والمسالك القروية، باعتبارها من أهم ركائز التنمية المحلية. وقد ساهمت هذه التدخلات في تحسين الربط بين الدواوير، وفك العزلة عن عدد منها، فضلاً عن تسهيل حركة التنقل داخل المجال الترابي للجماعة، بما انعكس إيجاباً على الولوج إلى المؤسسات التعليمية والمرافق الصحية والإدارية.
كما أوضحت المعطيات أن أشغال تهيئة الطرق شملت عدداً من المحاور والنقاط الحيوية، في إطار مقاربة تروم تعزيز الترابط المجالي وتقوية الاندماج بين مختلف الدواوير، بما يساهم في دعم الدينامية الاقتصادية والاجتماعية، لاسيما عبر تحسين نقل السلع والخدمات ودعم الأنشطة الفلاحية المحلية.


وفي السياق ذاته، سجلت جماعة أربعاء أيت أحمد تقدماً في عدد من مشاريع تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب، باعتباره من الأوراش ذات الأولوية في العالم القروي. وقد مكنت هذه المشاريع من التخفيف من الإكراهات المرتبطة بندرة المياه أو صعوبة الولوج إليها في بعض المناطق، وهو ما ساهم في تحسين الظروف المعيشية لعدد من الأسر المستفيدة.
وتضيف المصادر أن هذه التدخلات شملت عدداً من الدواوير التابعة للجماعة، في إطار مقاربة تروم تقليص الفوارق المجالية وتعزيز العدالة الترابية، من خلال الاستجابة التدريجية لحاجيات الساكنة وفق توزيع مجالي يراعي خصوصيات المنطقة.
كما تؤكد المعطيات المتوفرة أن هذه الدينامية التنموية جاءت نتيجة تنسيق بين مختلف المتدخلين المحليين، من سلطات محلية ومجلس جماعي وفاعلين ترابيين، حيث تم اعتماد آليات تتبع ميداني للأوراش المفتوحة، بهدف ضمان تقدم الأشغال وفق الأهداف المسطرة وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.
وتعكس هذه المشاريع التحولات التي تعرفها الجماعة على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية، في إطار مقاربة تنموية تقوم على تعزيز القرب من المواطنين والاستجابة التدريجية لانتظاراتهم.