أثار إعلان انتخابي للمرشح الجمهوري فيفيك راماسوامي جدلاً واسعاً في سباق حاكم ولاية أوهايو الأمريكية، بعدما استعان بوالدة منافسته الديمقراطية إيمي أكتون، دونا آرثر، لتوجيه اتهامات إلى ابنتها بالكذب.
وجاء الإعلان قبل الانتخابات المقررة في 3 نونبر 2026، وسط انتقادات لاستخدام الخلافات الأسرية في المنافسة السياسية، خاصة أن أكتون سبق أن تحدثت عن تجارب مؤلمة عاشتها خلال طفولتها.
وانتقد شقيق المرشحة الديمقراطية توظيف الخلافات العائلية في الحملة، بينما دافع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس عن الإعلان، وأبدى الرئيس دونالد ترامب اهتماماً بالجدل المثار حوله.
وتعكس هذه الواقعة تصاعد حدة التنافس الانتخابي في أوهايو، حيث تتجه الحملات إلى توظيف الإعلانات التلفزيونية والرقمية لمهاجمة الخصوم، وسط إنفاق مالي كبير قُدّر بنحو أربعة ملايين دولار على الإعلان والحملة المرتبطة به.
وأعاد الجدل طرح تساؤلات بشأن حدود الهجوم السياسي، ومدى مشروعية استغلال الخلافات الأسرية والتفاصيل الشخصية للمرشحين في استمالة الناخبين.