يواجه سائقو الشاحنات المغاربة المتجهون نحو إفريقيا صعوبات متزايدة عبر محور روصو بين موريتانيا والسنغال، الذي أصبح بديلاً عن الطريق عبر مالي بسبب الوضع الأمني المتوتر.
وأوضح الشرقي الهاشمي، الكاتب العام الوطني للاتحاد العام لمهنيي النقل الدولي والوطني، أن حركة الشاحنات عبر معبري روصو تسير بشكل نسبي، بفضل تشغيل عبارتين وتنسيقات لتسهيل العبور، فيما تتراوح مدة الانتظار بين ليلة واحدة وأربع أو خمس ساعات.
غير أن الصعوبات تتركز، وفق المصدر ذاته، في الطريق الممتدة من روصو السنغالية إلى منطقة موصالة على الحدود مع مالي، حيث يواجه السائقون مخاطر أمنية ومشاكل مرتبطة بالحمولة الزائدة وغياب مواكبة شركات التأمين الأوروبية، ما يضطرهم إلى الاعتماد على إمكانياتهم الخاصة.
ورغم اعتبار بعض المسارات نحو باماكو وكوت ديفوار ودول مجاورة آمنة نسبياً، حذر الهاشمي من احتمال وقوع هجمات مسلحة، داعياً السائقين وأرباب الشاحنات إلى توخي الحذر.
وفي المقابل، انتقد المهنيون ما وصفوه بـغياب الوزارة الوصية وتأخر الدعم المالي لشهرين، بالتزامن مع ارتفاع سعر الغازوال إلى نحو 15 درهماً، ملوحين بخوض إضراب وطني في حال استمرار الوضع دون معالجة.