رفعت شركة CXMT الصينية لصناعة رقائق الذاكرة دعوى أمام القضاء الأميركي، مطالبة بإزالة اسمها من قائمة البنتاغون للشركات المرتبطة بالجيش الصيني.
وأكدت الشركة أنها تنتج رقائق للاستخدامات المدنية والتجارية، نافية أي صلة لها بالجيش الصيني، ومعتبرة أن إدراجها في القائمة منذ يناير 2025 أضر بسمعتها وأعمالها.
وتعد CXMT من أبرز مصنعي رقائق DRAM عالمياً، كما تطور رقائق متقدمة تستخدم في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ولا يعني إدراج الشركة في القائمة فرض حظر تجاري فوري، لكنه يحد من تعاملاتها مع الجيش الأميركي ويقيد حصولها على بعض أشكال التمويل البحثي، وقد يمهد لإجراءات أكثر صرامة.